معرض طرابلس الدولي للكتاب

نوفمبر 12, 2009 4تعليقات

عندما كنت أسرع الخطى نحو أرض المعرض ..معرض الدولي للكتاب ..كنت أقول أنني سأكتفي بالتجوال فقط وإلقاء نظره ..ولكن الذي حدث عكس ذلك.ومحفظتي شاهدة على ذلك :)
قضية انك تجد امامك من العناوين والكتب ماتتوه فعلا في فرزها مع قرارك بعدم التهور في الشراء (كما كنت افعل سابقا) يجعل إختيارتك قريبه للصواب .. أشكر الله على ذلك.

معرض الكتاب بمعرض طرابلس الدولي ..فتح أبوابه منذ يوم 9\11\2009 وسيستمر ل19\11\2009
فرصه لكل شغوف بالقراءة أن يروي عطشة، فقد تنوعت دور النشر بقاعات المعرض .فكل قاعه شملت عدد متنوع من دور النشر .

طبعا بحكم جهلي المسبق بأنظمة المعرض بإعتباره أول معرض للكتاب أحضره ،فقد إقتصرت إهتماماتي سابقا بالكتب على المكتبات المجاوره لي..هذا ما يجعلني ضعيفه في توضيح أسماء القاعات ودور النشر الحاضنه لها لم سيهمه معرفة ذلك مني .. سأنصحك بالذهاب بنفسك والبحث .

عدد ضخم من دور النشر مشاركه في المعرض..دار العلوم..جامعة الفاتح..دار العبيكان..مؤسسه بن راشد آل مكتوم…دار الفكر وعدد كبير لم تسعفني الذاكره في تخزينه.

ولي مع الاخيرة مغامرة طويلة اليوم..فقد كنت أبحث بإستماثه عن دار الفكر .. حامله هذا الاسم فقط..كنت أظن أنها دار واحده.. ولكن فوجئت أنه إسم تتشارك فيه العديد من دور النشر بدول مختلفة وكل واحده منها ليس لها علاقة بالاخرى.
دار الفكر الجديد..دار الفكر المصريه.. وو..التي كنت أبحث عنها هي دار الفكر سوريا دمشق ..بإعتبارها الحاضنه لكتب مؤلفي الفاضل د.أحمد خيري العمري .. مؤلف سلسلة كيمياء الصلاة.. وهي بالمصادفه وجدتها نفس الدار الناشره لكتاب (حتى الملائكه تسأل ) ،الذي لطالما حلمت بإقتنائه ..للمؤلف الدكتور جيفري لانغ مسلم حاليا من أصل امريكي مر بالمسيحيه الي الاسلام مرورا بالالحاد والعياذ بالله.
أظن أن الحظ غمرني بشده اليوم لوجود ماكنت اتمنى الحصول عليه …
عموما فلأبقى عند موضوع المعرض بالتحديد..
بداية دخولي للمعرض كانت حالمه لدرجه بعيده..فقد كانت موسيقى فيروز تنسكب بعذوبه في المكان بينما رياح شهر نوفمبر البارده تغمر المكان بلطف.

على عكس توقعي لم يطلب منا دفع رسوم للدخول مما وفر علي مهمه التنقيب بحقيبتي بحثا عن الربع والنص الذي أصبح وجودهم لدي مجحفاً بحق اسرافي :)
الشاهد..دخلت بدون أي مضايقه ..واتجهت لأول قاعه ..في الواقع كانتا قاعتان متجاورتان
اثناء تجوالي بالقاعه الاولى وقع إختياري على روايه ..لا أعرف ماجذبني بها ؟.. قد يكون الاسم وقد تكون النبده عن الروايه .ولكن وجدت انها فرصه للعودة لعالم الروايات الذي لطالما غرقت لحد أذني بها في فتره من الفترات  .
الروايه أسمها (جيم المحظوظ)..للكاتب كنغزلي إيمس .
تحكي عن شخص تضطره ظروفه ومزاجه إلى التظاهر الكاذب أمام محيطه ..فهو يدعي بأنه باحث وشاب وأستاذ جامعي لكنه في الوقت نفسه يكره التدريس ويحتقر زملائه ويتظاهر بأنه يشفق عليهم …..

أي خلاصه الحديث انها تعرض تناقض الداخلي للبطل مع خارجه وتعامله المناقض مع مايفعل ومايريد فعلا .

عموما مثل هذا التلميح بمقدمه الكتاب يجعلني اهرع بشراءة لأنه سيلمس بالتأكد أو هكذا أرجو مشكلتي أنا شخصيا مع التعامل مع هكذا ازدواجيه موجوده فعلا بشخصيتي ..قد أكون مخطئه لا أدري.
عموما لحظه عزمي على شراءة كانت غير سارة فعلا بالنسبة لي .فلم يكن هناك ملصقًا على الكتاب يوضح السعر .. كما وأن مكان المسؤول عن البيع في ذاك الجناح بدا مبهما ولم أستطع تمييزه عن بقية الزوار إلا بصعوبه قد يكون شروده وملله اكد لي انه هو وليس زائر فالزائر احرى به ان تبدو على ملامحه علامات الاهتمام وإلا فلما جاء لمكان لا يهمه امره.؟
وكان استنتاجي في محله .
ولكن سوء الحظ أبى أن يكمل لطفه معي .. فما أن أستسمحت المسؤول عن رغبتي في التقصي حول امر الكتاب..حتى امسكه مني بسرعه وأخذ في كتابة الفاتوره وانا انظر مندهشه للقلم وهو يتراقص لخط السعر …… في الواقع وجدت ان الامر سيبدو سخيفا أن قلت له اني لم أعد واثقه في رغبتي بشراءه ..خصوصا بعدما علمتم قراري العبثي فوق بأني لن اشتري شئ وسأكتفي بالنظر .وجدت نفسي مرغمه على الدفع ولساني يلهج بالدعاء ان يكون يستحق  فعلاً.
ارجو الا يظن احد منكم اني امتاز بالبخل او بالفقر مثلا.. الحمد لله نجوت على الأقل من هاتين الصفتين ولكن مبلغ هكذا بالنسبه لروايه بدا صادماً لي في بادئ الامر .
لهذا سأقول لمن سأل عن حال الاسعار هناك أنه سيجد هكذا مبالغ وهناك من الكتب من تجاوز سعرها الثلاثون دينارا فما فوق .وخاصه تلك الكتب التي تضمها دار العبيكان.ولكن هناك اسعار جيده .اه على فكره وجب علي ان اقول اني لا أتحدث عن الكتب العلميه والمنهجيه فتلك لها بالتأكيد تصنيف أخر .
عموما الحديث بالتأكيد سيطول ولكني سأكتفي عند هذا القدر قد اقوم بجوله أخرى للمعرض في الايام القادمه وقد لا أفعل .

قبل النهايه أحب ان أعرض نقطه ازعجتني وهي ضعف مستوى القراءة لدينا بل أن وجود مثل هذا الشغف يعد نادراً ..قد أكون متشائمه لا أدري ..رغم أن الزوار هناك يبشر بالخير . نتمنى ذلك!.
الذي ازعجني في هذه النقطه هو الموقف الذي حدث اثناء خروجي ..فقد سمعت الجمله التي امقتها ( راجي يا أبله ..) إلتفت ناحية الصوت فوجدت أنه مسئول البوابة .. يسألني عندما وجد اني أمسك بأكياس الكتب بادرني بسؤاله ( عندك فواتير ليهم ).. إستغربت جداً .هل يظن مثلاً أني سرقتهم ..او ماذا سيحمل شخص خارجا من معرض للكتاب كيلو بطاطا مثلا؟؟! ..

عموماً..أتمنى زياره ممتعه لم ينوي الذهاب هناك ..

التصنيفات:Uncategorized, كتب

ماينتهي ببطء لايعود بسرعه ..لايعود أبداً.

نوفمبر 4, 2009 4تعليقات

ماينتهي ببطء لايعود بسرعه ..لايعود أبداً.

قبل أن أتعلم هذا الدرس كنت أتصرف في كثير من الامور بحماقة ..كنت أسارع بقطع علاقتي بأي شئ أخشاه فجأه. ولكن وجدت أن هذ الامر يزيد من قوة حاجتي لذاك الشئ أيا كان..بل أن نفسي تبدأ في الايقاع بي شيئا فشيئا لأستسلم مره أخرى..

يقال أن هناك حيله للدماغ البشري حتى تقنعه بما تريد فعندما  تقول له : لا أريد أن أتذكر فتح تويتر غداً؟

الدماغ في هذه الحاله  سيترجم هذا الامر بالصيغة التاليه: سأتذكر تويتر غدا..سأتذكر تويتر غدا

ويقوم بتذكيرك بها بإلحاح شديد ..حتى تجد نفسك لاشعورياً..تنجذب له اكثر مما سبق   :)

الدماغ هنا أخّد كلمة سأتذكر بطريقه مجرده وبنى عليها باقي التصرفات

أكيد أن بعضكم الآن تجهم وقال ما الحل إذنً.

الحل هو بكل بساطه أعكس الامر السابق وقل : سأنسى تويتر غدا.. وقم ببلع هذا الوعد بروية وتمعن حتى يدخل بدهاليز العقل الباطن ..ستجد فجأه إنك نسيت الامر دون أن تتدخل جدياً في ذلك :)

عندما كنت ادرس بالجامعه أذكر إني كنت أقوم بعمل كارثي..كانت لي صديقه كثيره النسيان وكنت عندما أضطر لتذكيرها  بشئ ما أقول لها بحماقه:أعرف إنك ستنسي..بالتأكيد ستنسي.

وأبقى على كلمتي تلك حتى تنسى :)

وهذا يذكرني أيضا بالذي يقطع على نفسه وعداً بالإقلاع عن التدخين.. ويقنع نفسه هكذا :

سأبدا في تركه تدريجيا ..اليوم سأكتفي بالعدد كذا؟؟وغدا سأنقص منهم واحدا.. وبعد غد واحد أخر .. .. ويجد أنه لا أراديا قد عاد له تدريجيا بدلا من تركه تدريجيا.

هنا الامر مخالف لما قلناه سابقا أن ماتتركه ببطء ستتركه نهائيا ,,ستتركه أبدا ً. .ولكنه يصب بنفس الغاية؟

عموماً كل ماسبق سيعلمنا درساً مهمأ :

اننا سنجذب لنا الاشياء التي نخافها وبالتالي فإن ذلك سيعطينا فرصه لمواجهة مخاوفنا وبالتالي سنحسن من أنفسنا ..وهذا الأمر سيدفعنا لسؤالين خطيرين

-         كيف ستنضج شخصيتنا إذا ذهبت تلك الاشياء التي نخشاها دون أن نواجهها ؟

-         كيف سننمو إذا لم نواجه مخاوفنا؟

إذن واجه ماتخشى وإنسى ببطء ما تكره ..

جولات سريعة

نوفمبر 2, 2009 2تعليقات

- هل أنت في غاية التعب من التعبير عن شخصيتك بشئ من البهجة والانبساط في بيتك،وفي مكتبك والطريق؟

- هل تكون في غاية التعب من ترتيب نفسك وإعدادها في أثناء لحظات فراغك من أجل تحسين مركزك،حتى يمكنك أن تحصل في يوم ما على مزيد من الراحة،وعلى كثير من متع الحياة ومسراتها؟

إن كانت إجابتنا بنعم ..ماالذي جعلنا نصل لهذه الدرجة فعلا؟..هل هو كراهيتنا لما نعمل ام عدم تقديرنا لما نملك؟؟… كنت أظن أن التعب الغير مفسر ينتابني أنا فقط او لنقل موجود على مساحه بسيطه من البشر..ولكن عندما قرأت هذه الايام شكوى المتوتيرين عن وجود نفس الحاله وأن حياتنا أصبحت تدور حول أساسيات الحياه فقط (نوم..وأكل .. ثم ينتهي اليوم ويبدأ نفس الروتين باليوم التالي  وكأن شئ لم يكن )؟

هذا هو التعب الذي يرافق أشد اللحظات خمولاً.. تعب ليس له علاقه بالتعب ولا المجهود.

إذن التعب  بمعناه الواسع:

هو حالة عقلية …أنه حالة من الضجر أكثر من أن يكون إجهاداً عقلياً أو بدنياً..والشخص السوي يمكنه أن يعمل في الغالب بغير حدود،حين يكون هذا العمل مصدر لذة شخصية للقائم به!

………..

ما المانع أن تكون الأفكار سخيفة أو خيالية ما دمت أنني الوحيده الذي سأراها؟

جمله في تويتر جذبتي فعلا…لاأعرف خلفية الموقف الذي قيلت فيه ولكن أجده تمثيل جيد لكثير من مواقفنا .ولكن هل تصدقوني أن قلت لكم أننا نعجز احيانا على تطبيق هذا القول .

ففي احيان كثيره نقف خجلين امام أقلامنا حتى نجد أن أفضل مواقف حياتنا ذهبت قبل ان ندرك معناها.

وهذا قادني لتفسير  اخر للأمر ..ماهو الشئ الذي يصلح كتابته خارج مذكرتك الشخصيه والذي يستحق النشر بالمدونة ؟…كثرة المدونين ودرجة الوعي والثقافه أصبحت واضحه لا يمكن إنكارها   فتقع في حيره مالذي يمكن أن يهم الباقي كما يهمك بنفس الدرجة..

ولهذا اظن قال أحدهم يوماً:

لا تتكلم عن أشياء لايهتم بها أحد لأنه لا أحد يعرف لماذا  هي مهمه

من هنا أبدأ

أكتوبر 18, 2009 5تعليقات

مدونة عالمي2

نحن نقدّر أنفسنا و نرى أننا نستحق أن نُحَبْ. تلك هى الفكرة التى تؤرقنا منذ كنا فى المهد. عندما نكبر نخشى أن تكون فكرتنا عن أنفسنا خاطئة.. ربما نحن غير جديرين بالحب.. ربما نحن أقيح أو أسمج أو أغبى أو أضعف من أن نروق للآخرين، و هكذا يكون اللقاء الأول مرعبًا قدر ما هو ممتع. ..د.احمد خالد توفيق

على الهامش : لا أدري لما بدأت بإقتباس ؟!.. قد يكون لتأثير حمى تويتر ذات المئه واربعون حرفا  علي…ربما..ولكن فلتبقى هذه الكلمات ذكرى اللقاء الاول بعالم التدوين ..عالمي .

هامش على الجانب الاخر : لا أنسى شكر أحد المدونين على تشجيعي في فتح مدونه  خاصة بي ( ها أنا لم أنسى الامر بعد رغم طول المده ) .أرجو أن تكون عند حسن الظن دائما.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.