من هنا أبدأ

نحن نقدّر أنفسنا و نرى أننا نستحق أن نُحَبْ. تلك هى الفكرة التى تؤرقنا منذ كنا فى المهد. عندما نكبر نخشى أن تكون فكرتنا عن أنفسنا خاطئة.. ربما نحن غير جديرين بالحب.. ربما نحن أقيح أو أسمج أو أغبى أو أضعف من أن نروق للآخرين، و هكذا يكون اللقاء الأول مرعبًا قدر ما هو ممتع. ..د.احمد خالد توفيق
على الهامش : لا أدري لما بدأت بإقتباس ؟!.. قد يكون لتأثير حمى تويتر ذات المئه واربعون حرفا علي…ربما..ولكن فلتبقى هذه الكلمات ذكرى اللقاء الاول بعالم التدوين ..عالمي .
هامش على الجانب الاخر : لا أنسى شكر أحد المدونين على تشجيعي في فتح مدونه خاصة بي ( ها أنا لم أنسى الامر بعد رغم طول المده ) .أرجو أن تكون عند حسن الظن دائما.
التصنيفات:ماوراء الاقتباسات
سعيد بهذه المفاجئة السعيدة، وإن كنت لا أخفي قلقي من تأثير الشقي “ذو المائة وأربعين حرفاً” عليكِ، فقد أصبح عدو المدونات الأول .. وفقك الله يا أفراح
أهلا أحمد..شكرا لزيارتك الاولى..نعم بات للرقم140 تأثير كبير في رغبتنا للتدوين..فهو بات كالفرق بين وجبة ديلفري سريعة الاكل والهضم وبين (معجنة كسكسي) قد تحتاج منا لوقت ورغبة في إلتهامها
عموما فلنتفائل خيراً
دمت بخير
أن أرى 140 حرفاً أفضل من لاشيء!
أعتقد أن اللقاء الأول جميل، وسأنتظر بقية الحديث لنرى إن كانت ستكون لي لقائات أخرى مع مدونتك أم لا
بالتوفيق اخي ، مبارك عليك اللقاء الاول
البداية مهمه الاهم الاستمرارية ، وخذ قاعده قليل دائم خير من كثير زائل
طرابلس & وسام.
شكرا لكم ..أن شاء الله عتبه مباركه