جولات سريعة
- هل أنت في غاية التعب من التعبير عن شخصيتك بشئ من البهجة والانبساط في بيتك،وفي مكتبك والطريق؟
- هل تكون في غاية التعب من ترتيب نفسك وإعدادها في أثناء لحظات فراغك من أجل تحسين مركزك،حتى يمكنك أن تحصل في يوم ما على مزيد من الراحة،وعلى كثير من متع الحياة ومسراتها؟
إن كانت إجابتنا بنعم ..ماالذي جعلنا نصل لهذه الدرجة فعلا؟..هل هو كراهيتنا لما نعمل ام عدم تقديرنا لما نملك؟؟… كنت أظن أن التعب الغير مفسر ينتابني أنا فقط او لنقل موجود على مساحه بسيطه من البشر..ولكن عندما قرأت هذه الايام شكوى المتوتيرين عن وجود نفس الحاله وأن حياتنا أصبحت تدور حول أساسيات الحياه فقط (نوم..وأكل .. ثم ينتهي اليوم ويبدأ نفس الروتين باليوم التالي وكأن شئ لم يكن )؟
هذا هو التعب الذي يرافق أشد اللحظات خمولاً.. تعب ليس له علاقه بالتعب ولا المجهود.
إذن التعب بمعناه الواسع:
هو حالة عقلية …أنه حالة من الضجر أكثر من أن يكون إجهاداً عقلياً أو بدنياً..والشخص السوي يمكنه أن يعمل في الغالب بغير حدود،حين يكون هذا العمل مصدر لذة شخصية للقائم به!
………..
ما المانع أن تكون الأفكار سخيفة أو خيالية ما دمت أنني الوحيده الذي سأراها؟
جمله في تويتر جذبتي فعلا…لاأعرف خلفية الموقف الذي قيلت فيه ولكن أجده تمثيل جيد لكثير من مواقفنا .ولكن هل تصدقوني أن قلت لكم أننا نعجز احيانا على تطبيق هذا القول .
ففي احيان كثيره نقف خجلين امام أقلامنا حتى نجد أن أفضل مواقف حياتنا ذهبت قبل ان ندرك معناها.
وهذا قادني لتفسير اخر للأمر ..ماهو الشئ الذي يصلح كتابته خارج مذكرتك الشخصيه والذي يستحق النشر بالمدونة ؟…كثرة المدونين ودرجة الوعي والثقافه أصبحت واضحه لا يمكن إنكارها فتقع في حيره مالذي يمكن أن يهم الباقي كما يهمك بنفس الدرجة..
ولهذا اظن قال أحدهم يوماً:
لا تتكلم عن أشياء لايهتم بها أحد لأنه لا أحد يعرف لماذا هي مهمه
السلام عليكم …
صحيح ان التعب هو شعور داخلي من عدم الرغبة في الاستمرار في الامر و عدم حصولنا على متعة منه … لذلك ينصح دائما بان يقوم الانسان بعمل اشيئا هو يحبها و تكون ذا فائدة اي انه يختار المجال الذي يحبه لكي يكون مبدعا فيه و لن يشعر بالتعب حينها ابدا … مهما طالت المدة ومهما كان الارهاق الجسدي مصاحبا لما يصنع …
اما عن الافكار … فان كان احدنا يملك عقلا .. و يملك مسارا قد اختاره لنفسه … بحيث يكون هذا المسار .. صالحا لحياته و ما بعدها … فان ذاك المسار سيكون حقيقيا … وسيزداد ثباتا عليه كلما توغل و عرف و استفكر و خاض فيه …
ولا اعتقد انه هناك افكار سخيفة … انما يمكن ان تكون غير منطقية .. فأي فكرة تصدر عن انسان ( يفكر ) فتلك فكرة ربما اليوم ربما غدا .. ستكون شيئا غير الذي اعتقد لها ان تكون …
ويكفي ان يكون الهدف من وراء الفكرة هدفا .. يصلح ان يطلق عليه انه هدف …
شاهدت مقطعا البارحة يتحدث عن اختراع سيغير مفهوم مشاهدة الافلام … و سيحافظ عليها لزمن اطول … وهو امر اعتبر ثوريا … وكان الاختراع هو … نسخ الافلام على اقراص ليزري وكان الخبر من عام 1986 … في حينها كان الامر … ثورة في مجاله …
ما دخل هذا بذاك ؟
انه الزمن … الذي يغير الافكار و يجعلها تصبح ذات ااهمية لانها ما يبنى عليه ما سيكون بعدها … ولولا وجود الافكار البسيطة … لما تولدت الافكار العظيمة …
اعجبني اسلوب اختيارك للاحرفا و تواصلها بما يدور في خلدك
شكرا لك …
خالص تحياتي …
تلخيص جميل للفكرة ..وهدا ماأردت قوله بالضبط ..شكرا لإثراء الموضوع أخي