أرشيف

الأرشيف ل نوفمبر 4, 2009

ماينتهي ببطء لايعود بسرعه ..لايعود أبداً.

نوفمبر 4, 2009 4تعليقات

ماينتهي ببطء لايعود بسرعه ..لايعود أبداً.

قبل أن أتعلم هذا الدرس كنت أتصرف في كثير من الامور بحماقة ..كنت أسارع بقطع علاقتي بأي شئ أخشاه فجأه. ولكن وجدت أن هذ الامر يزيد من قوة حاجتي لذاك الشئ أيا كان..بل أن نفسي تبدأ في الايقاع بي شيئا فشيئا لأستسلم مره أخرى..

يقال أن هناك حيله للدماغ البشري حتى تقنعه بما تريد فعندما  تقول له : لا أريد أن أتذكر فتح تويتر غداً؟

الدماغ في هذه الحاله  سيترجم هذا الامر بالصيغة التاليه: سأتذكر تويتر غدا..سأتذكر تويتر غدا

ويقوم بتذكيرك بها بإلحاح شديد ..حتى تجد نفسك لاشعورياً..تنجذب له اكثر مما سبق   :)

الدماغ هنا أخّد كلمة سأتذكر بطريقه مجرده وبنى عليها باقي التصرفات

أكيد أن بعضكم الآن تجهم وقال ما الحل إذنً.

الحل هو بكل بساطه أعكس الامر السابق وقل : سأنسى تويتر غدا.. وقم ببلع هذا الوعد بروية وتمعن حتى يدخل بدهاليز العقل الباطن ..ستجد فجأه إنك نسيت الامر دون أن تتدخل جدياً في ذلك :)

عندما كنت ادرس بالجامعه أذكر إني كنت أقوم بعمل كارثي..كانت لي صديقه كثيره النسيان وكنت عندما أضطر لتذكيرها  بشئ ما أقول لها بحماقه:أعرف إنك ستنسي..بالتأكيد ستنسي.

وأبقى على كلمتي تلك حتى تنسى :)

وهذا يذكرني أيضا بالذي يقطع على نفسه وعداً بالإقلاع عن التدخين.. ويقنع نفسه هكذا :

سأبدا في تركه تدريجيا ..اليوم سأكتفي بالعدد كذا؟؟وغدا سأنقص منهم واحدا.. وبعد غد واحد أخر .. .. ويجد أنه لا أراديا قد عاد له تدريجيا بدلا من تركه تدريجيا.

هنا الامر مخالف لما قلناه سابقا أن ماتتركه ببطء ستتركه نهائيا ,,ستتركه أبدا ً. .ولكنه يصب بنفس الغاية؟

عموماً كل ماسبق سيعلمنا درساً مهمأ :

اننا سنجذب لنا الاشياء التي نخافها وبالتالي فإن ذلك سيعطينا فرصه لمواجهة مخاوفنا وبالتالي سنحسن من أنفسنا ..وهذا الأمر سيدفعنا لسؤالين خطيرين

-         كيف ستنضج شخصيتنا إذا ذهبت تلك الاشياء التي نخشاها دون أن نواجهها ؟

-         كيف سننمو إذا لم نواجه مخاوفنا؟

إذن واجه ماتخشى وإنسى ببطء ما تكره ..

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.